نظمت كلية القانون في جامعة كربلاء ندوة بعنوان “قراءة في بنيوية السلطة في إيران” قدمها التدريسي لأستاذ المساعد الدكتور جعفر ناصر السلطاني.

وتناول فيها الدكتور السلطاني الاليات الدستورية
والقانوني في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكيف أفضت هذه القرارات البنيوية إلى إنشاء نظام قادر على الاستمرار في القتال حتى في الوقت الذي يجري فيه التفاوض داخليًا حول من يمتلك في النهاية حق القيادة، متطرقا إلى النص الدستوري الذي ينقل بشكل مؤقت مهام المرشد الأعلى إلى هيئة قيادية جماعية تضم رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأحد كبار رجال الدين من مجلس صيانة الدستور بعد حدوث أمر طارئ.

وأشار إلى أن استمرار العمليات العسكرية الإيرانية بعد شهادة المرشد الأعلى يعكس تخطيطًا مؤسسيًا تشكّل عبر سنوات من الاستعداد لمثل هذا السيناريو، فقد صُمِّمت مؤسسات النظام على نحو يسمح لها بالحفاظ على قدر من الاستمرارية حتى في ظل فقدان القيادة العليا.